الخميرة الغذائية...أهميتها ومساوئها


1 قراءة دقيقة

 إن طبيعة تركيب جسم الإنسان تتلاءم مع طبيعة التربة التي خلق منها وهي مليئة بمليارات الأحياء الدقيقة التي لانراها والمتعايشة مع أجسامنا وتأتي في مقدمة هذه الكائنات الخميرة ( Yeast ) . ماهي الخميرة؟ ماأهميتها؟ وما محاذير استخدامها؟ هي نوع من أنواع الفطور وهي كائنات حية مجهرية وحيدة الخلية تتكاثر لاجنسيا بالتبرعم أو الانشطار. أنواعها الغذائية المعروفة: خميرة البيرة سميت بهذا الإنسم نسبة إلى دورها في تخمير الشعير والعنب والتفاح، وهي ذات طبيعة رطبة و ملمس لزج. الخميرة الفورية سميت هكذا لسرعة ذوبانها وأدائها ، وهي جافة حبيبية القوام. أهميتها: • تساعد على الهضم وتحسن وظائف الأمعاء وتقلل من مشاكلها. • تقلل من مستوى سكر الدم نظرا لاحتوائها على عنصر الكروميوم المحفز لانتاج الأنسولين. • تساعد على تقوية المناعة. • تحتوي على مواد مضادة للأكسدة. • تفيد الشعر والبشرة وتساعد في علاجها. • تمتلك فوائد تغذوية هامة نظرا" لمحتواها من الفيتامينات خاصة مجموعة فيتامينB مثل B1 B2 B3 B5 B6 B7 وحمض الفوليك. • يعتبر محتواها جيد من البروتينات. • تحتوي على الحديد والفوسفور والزنك والسيلينيوم والمروميوم. • تمتلك فائدة تقنية غذائية فهي تسرع عملية سلق البقوليات وتطرية اللحوم. الكمية الموصى بها: يجب ألا تتجاوز ٣ غ يوميا مضافة إلى الوجبة الغذائية. هل تعتبر الخميرة مناسبة للجميع؟! بالطبع لا... يجب الانتباه لعدم وجود حساسية تجاه الخمائر او تجاه الغلوتين. كما يجب الحذر عند استخدامها لمرضى ارتفاع الضغط ومرضى داء كرون والنقرس والأشخاص النضعفين مناعيا.. ودمتم بخير م. ريم طاغلي ماجستير غي علوم الأغذية مدرسة في كلية الهندسة الزراعية جامعة دمشق

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.