علاج السرطان بالتبريد(التجميد).


1 قراءة دقيقة

د. عبدالصمد عزت الأحدب 

مهم جدًا حول علاج السرطان بالتبريد: 

هو العلاج بالتبريد والتسخين للقضاء على السرطان و تحفيز الجسم للدفاع المناعي ضد السرطان والقضاء عليه.

- أولاً: التعريف:

العلاج بالتجميد والتبريد هي طريقة قديمة وجديدة في نفس الوقت ، منذ آلاف السنين استخدم الناس الثلج لعلاج الجروح الملوثة، وعلاج إصابات الجروح والطعنات. وتسمى تقنية العلاج بالتبريد والتجميد " وتسمى سكين غاز الأرجون والهيليوم وهي التقنية مستخدمة أيضا في صناعة صواريخ الفضاء، وهي الوحيدة القادرة على التجميد والتسخين في نفس الوقت، وقد وافقت منظمة الأغذية والدواء الأمريكية على الإستخدام الموجه لها في قتل خلايا السرطان.

- ثانياً: الأساسيات:

سكين التجميد هي عبارة عن عملية تبريد إلى 160 تحت الصفر زائدا تسخين حراري لمعالجة الأورام ، وهي تقنية جديدة تستخدم غاز الأرجون المفرغ من رأس إبرة بسرعة كبيرة والذي يستطيع خلال ثوان معدود بتخفيض درجة الحرارة إلى سالب 120 إلى 165 تحت الصفر، وتكون هذه الكرة المتجمدة من انسجة الورم، في حالة تجمد حيث تنعدم التروية الدموية ، وتسمى أيضا عملية التجميد أو التبريد الشديد لأنها تحت 165 درجة مئوية، وتسبب تنخر لهذه الأنسجة، وعند إفراغ غاز الهيليوم، من رأس الإبرة فإن الحرارة ترتفع بشكل كبير من 20 إلى 40 درجة مئوية، وهذا يجعل كرة الثلج هذه تنصهر وتذوب بسرعة، ويؤدي إلى انهيار لأنسجة الورم، وهكذا تؤدي عملية التسخين والتبريد من حيث السرعة والزمن وحجم الكتلة المتجمدة وشكلها والتي في مجملها يمكن التحكم فيها للوصول إلى أفضل النتائج.

- ثالثاً:مسار وطريقة المعالجة:

عن طريق الجلد هي الطريقة الأكثر شيوعاً ، تحت توجيه الموجات فوق الصوتية أو التصوير المحوري الطبقي، يتم إدراج المسبار إلى داخل الورم، ويتم ضخ غاز الأرجون ويجعل درجة حرارة الورم تنخفض بسرعة كبيرة جدا وبعدها يتم ضخ غاز الهيليوم، يجعل كرة الثلج هذه تدفئ من جديد، وهكذا ثم تجميد ويلية تسخين أقل شيئ دورتين، فالتجميد يجب أن يستمر على سطح الورم ومحيط الورم بخمسة إلى عشرة مليمترات من الأنسجة الطبيعية حوله. وبالنسبة للأورام الكبيرة عادة نحتاج إلى غرز المسبار مرتين إلى ثلاث مرات للعلاج.

- رابعًا: ثورة في العلاج من النواحي التالية: 

علاج واحد وطريقتين وثلاث نتائج

إن سكين التجميد في العالم الطبي أحدث ثورة في العلاج حيث أن سرعة التبريد للأرجون وكذلك التسخين لغاز الهيليوم، لا يضر الأنسجة السليمة ، حيث يتم تجميد انسجة الورم وقتلها ، وبعدها يتم التسخين إلى درجة حرارة معينة ومن ثم يعاد التبريد مرة أخرى وهذا النوع من التكرار لهذه العملية يجعل انسجة الورم تتآكل بشكل كامل وبالتالي يكون القضاء على الخلايا السرطانية أشمل واكبر وكذلك ينفع بالنسبة للورم الموجود في موضعه ويمكن ايضا ان يحفز رد الفعل المناعي المقاوم للسرطان، ويزيد من الحساسية والتأثر للعلاج الكيميائي والإشعاعي، وبالتالي فإن العلاج مرة واحدة والطريقة نوعين والفعالية ثلاثية.

-خامسًا: المزايا:

 نسبة نجاح عالية، مضاعفات أقل

 لا حاجة للجراحة، أقل النزيف والضرر

 عباره عن علاج طبيعي والآثار الجانبية قليلة.

 يصلح تقريبا لكل الأورام الصلبة

 يمكن إجراء هذه المعالجة منفصلة، كما يمكن الجمع بين العلاج الجراحي أو الكيميائي.

الآثار و النتائج مميزة، والعملية سهلة ومنخفضة التكلفة، وسهلة القبول من المرضى الذين يتلقونها.

مكافحة تكرار حدوث الورم ، حيث أن تكرار حدوث الورم الخبيث هي إحدى مميزاته وبالتالي فإن هذه الطريقة تساعد في منع حدوث لتكراره وكذلك في القضاء على الذي صعب استئصاله جراحياً.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.