الإجراءات اللازمة عند الإصابة بفيروس كورونا


1 قراءة دقيقة

تحياتي للجميع ودعائي زوال الغمة والفرج عن البلاد والعباد...❤

ما توصلت له ومن خلال تجربتي ومعلوماتي المتواضعة وأمام انتشار فيروس كورونا ومنعا من تطور الإصابة وتحولها نحو الخطورة ما يلي:

المبدأ يتمثل بنقطتين اثنتين:

الأولى: في منع تطور المرض السريع لإتاحة الفرصة للجهاز المناعي السيطرة على الفيروس.. وذلك من خلال التخلص من الكم الكبير من الفيروسات المنتجة من المريض نفسه... وهذا ما أسميه "العدوى المفاقمة الذاتية". بدلا من إعادة استنشاق وإدخال الفيروسات للرئتين أو الجهاز الهضمي.

الثانية: تحسين الأكسجة الرئوية والشريانية.

.......................................................................

المطلوب إجراؤه وفور تعرض أي شخص للمرض ومنذ بدايته ما يلي:

أولا: الاستنشاق والاستنثار كل ساعة ونصف إلى الساعتين. وذلك لهدفين:

1.  ترطيب الأنف وتفعيل عمل أهداب البطانة التنفسية المخاطية والتي تضرب كل ثانية من 20 إلى 30 ضربة لطرد كل الأجسام الأجنبية المجهرية خارجا.. فعندما تجف المخاطية الأنفية أو تصبح مفرزاتها لزجة فإن حركة هذه الأهداب تتوقف أو تتباطأ.

2. تنظيف الأنف وطرد كل الفيروسات المنتجة من الشخص نفسه ورميها في المغسلة عوضا عن إعادة استنشاقها وإدخالها للرئتين وهذا ما يجب تجنبه.

الطريقة: استنشاق بسيط للماء.. ترطيب الأنف ثم الاستنثار كل طرف على حدا وتكرار الاستنشاق والاستنثار عدة مرات.

ثانيا: المضمضة والغرغرة على المغسلة أيضا وذلك بهدف التخلص من الفيروسات المتواجدة في الحلق والفم.

هذا الإجراء يتم عند تنظيف الأنف.

وأنصح بإجرائه قبل أي طعام أو شراب تفاديا لوصول كمية أكبر من الفيروسات للجهاز الهضمي حيث لا نعلم بعد ما هي عواقب الإصابات الهضمية.

ثالثا: الراحة التامة وعدم لبس الكمامة إلا للضرورة أي لمنع نقل العدوى للآخرين.. ذلك أن الكمامة بحد ذاتها سيئة للتنفس الطبيعي إضافة لكمية الفيروسات العالقة على سطحها الداخلي والتي يمكن استنشاقها عند لبسها الطويل.

رابعا: غسل اليدين والوجه عدة مرات في اليوم.. وأخذ دوش سريع مرة في اليوم..

أيضا الهدف التخلص من كمية أخرى من الفيروسات.

خامسا: تغيير غطاء الوسادة مرة أو مرتين في اليوم بهدف تجنب استنشاق الفيروسات العالقة به.

🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹

أما ما يتعلق بتحسين الأكسجة:

أولا: تهوية الغرفة والأفضل وضع مروحة أمام نافذة مفتوحة لتجديد الهواء كما يفيد هذا الإجراء في دفع الفيروسات المعلقة بالهواء نحو جدران الغرفة وعدم تركها معلقة كي لا نعاود استنشاقها.

ثانيا: إجراء التمرين التنفسي التالي:

شهيق عميق قدر المستطاع ثم زفير عميق نتوقف بعده قليلا ثم نعاود ذلك عدة مرات.

إجراء هذا التمرين بعدد لا محدود من المرات وقدر المستطاع.

الهدف: خلال الزفير يتشكل في التجويفين الأنفيين والجيوب الملحقة كمية قليلة من مادة اول أكسيد الآزوت NO تقوم أنزيمات خاصة بتصنيعها، وعند الشهيق نقوم باستنشاق هذا العنصر الحيوي الهام إذ أن فوائده اكتشفت من قبل أطباء ثلاث منحوا عام 1998 جائزة نوبل للطب..

من فوائد هذا الجزيء:

1. تحسين الأكسجة الرئوية.

2. تحسين الأكسجة الشريانية.

3. رفع المناعة.

4. عمل الصفيحات الدموية.

5. النقل العصبي.

6. قاتل جرثومي.

7. قاتل فيروسي.

لذلك الاستمرار بالتمارين التنفسية وضرورة الالتزام بالتنفس الأنفي على الأقل شهيقا وزفيرا.

كما وعلى المصاب عدم الاستهتار وعليه بالراحة التامة وعدم الاستعجال في نشاطاته وعمله.

مع تمنياتي للجميع بالصحة والعافية.

الدكتور ياسر رشيدات.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.