العلاج باستخدام الاوزون


1 قراءة دقيقة

العلاج باستخدام الاوزون.

 تجارب جديدة  أثبتت نجاحه كمضاد فيروسي ومضاد التهاب و مساعد على زيادة الاكسجة خصوصا حالات فيروس كورونا  كوفيد عام 2002 ذكرت دراسة ل Lerner و Wentworth ان الجسم قادر على إنتاج أوزون لاستخدامه في حماية نفسه من العوامل المعدية. حيث أن الخلايا العدلات و الاجسام المضادة تستخدم طاقتها الأكسدية في تدمير البكتريا والفيروسات على جدار الخليه بانتاج الأوزون. الباحث Tanka وجد أن فيروس الأنفلونزا يفقد فعاليته بالتركيزات المنخفضة للأوزون  في البيئة وعلى السطوح الناعمة. وتوالت الدراسات لتثبت دور الأوزون في علاج الفيروسات والبكتيريا والفطور. اكتشف الباحثان (Byron و Murray) ان تعرض الفيروسات للاوزون ينقص من فاعليتها . حيث يسبب الأوزون عملية ما قبل اكسدة شحمية لغلاف الفيروس و يكسر سلسلة تكاثره ويمنع الارتباط الفيروس مع المستقبل على سطح الخليه. الدراسات الأحدث أثبتت أن تأثير الأوزون على كلا الفيروسات المغلفة وغير المغلفة. النتائج كانت ايجابية على فيروس انفلونزا H1N1 خلال ٣٠ إلى ٤٠ دقيقة. اذا الأوزون له دور مضاد اكسدة ومضاد التهاب ومضاد فيروسي و داعم للخلايا اللمفاوية البلاعم. الدراسات الحديثة على كوفيد أثبتت دور هام للاوزون  في علاج ضيق التنفس الذي يميز هذا الفيروس  حيث انه يزيد الهيموغلوبين المؤكسج( تم الاختبار باستخدام NIRS spectroscpy) الدراسات تقترح استخدام الأوزون في العلاج وسوف نتحدث عن التقنية واستخدامها في كوفيد  في المقال القادم ان شاء الله الشكر للدكتور  احمد شحادة  الذي وجهنا للبحث عن استخدام الأوزون كمضاد فيروسي

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.