فوائد بخار الماء للزكام


1 قراءة دقيقة

د. فارس عبد الرحمن

بخار الماء للزكام
يُعدّ استنشاق بخار الماء أحد أكثر العلاجات المنزلية الشائعة المستخدمة في تهدئة ممرات الأنف وفتحها، والتخلص من أعراض الإصابة بالبرد والزكام، أو التهاب جيوب الأنف؛ حيث الهواء الدافئ والرطب يخففان كمية المخاط الموجودة في ممرات الأنف والحلق والرئتين، مما يخفف من أعراض الأوعية الدموية الملتهبة والمنتفخة في ممرات الأنف. واستنشاق بخار الماء لا يشفى من عدوى البرد أو الإنفلونزا، لكنه يساعد في الشعور بتحسن كبير، لكن كأي نوع من العلاجات المنزلية يجب تعلم إجرائه بطريقة صحيحة لتجنب حدوث أية حوادث أخرى عند فعل ذلك.
فوائد استنشاق البخار انسداد الأنف يحدث بسبب التهاب الأوعية الدموية لجيوب الأنف، حيث الأوعية الدموية تتهيج بسبب التهاب الجهاز التنفسي العلوي الحاد؛ كالبرد، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو الزكام، وعند استنشاق بخار الماء في هذه الحالة فإن ذلك يساعد في تخفيف شعور التهيج في جيوب الأنف، ذلك من خلال ترطيب المخاط في جيوب الأنف، مما يسهّل تفريغها من الأنف بسهولة أكبر، وبالتالي عودة التنفس إلى الوضع الطبيعي لمدة قصيرة من الزمن، ويعمل استنشاق البخار للتخفيف من أعراض الحالات التالية:
نزلات البرد. الإنفلونزا. التهاب الجيوب الأنفية. التهاب الشعب الهوائية. حساسية الأنف. الزكام. رغم أنّ استنشاق البخار يوفّر راحة ذاتية من أعراض نزلات البرد والتهابات جهاز التنفس، إلا أنه لا يجعل العدوى تزول بشكل أسرع؛
لأنّ البخار لا يستطيع أن يقتل الفيروس المسبب للعدوى، لكنه يخفف الأعراض فقط لمدة مؤقتة. وتشمل الأعراض التي يخففها استنشاق البخار ما يلي: الصداع. احتقان الأنف. تهيج الحلق. مشاكل التنفس الناجمة عن احتقان مجرى الهواء. ممرات الأنف الجافة أو المتهيجة. السعال. يضيف المريض بعض الزيوت العطرية إلى الماء المغلي، ويستنشق البخار عن طريق الأنف -كزيت الأوكاليبتوس-، وهذه الزيوت لها تأثير علاجي.
كيفية استنشاق البخار لاستنشاق البخار بالطريقة الصحيحة
يحتاج الشخص إلى وعاء كبير وماء وموقد ومنشفة، وتجرى العملية بالخطوات التالية: تسخين الماء حتى يغلي. صَبّ الماء الساخن بعناية في الوعاء؛ لتجنب حوادث الاحتراق بالماء الساخن. تغطية الرأس بالمنشفة؛ لحصر البخار. استخدام ساعة للتوقيت. يجب على المريض أن يغمض عينيه ويخفض رأسه ببطء نحو الماء الساخن، لتكون على بُعد حوالي 8-12 بوصة من الماء، ويجب توخي الحذر لتجنب الاتصال المباشر بالماء الساخن. استنشاق البخار ببطء من خلال الأنف لمدة دقيقتين إلى خمس دقائق. مدة التّبخير لا تزيد على 10-15 دقيقة في كل جلسة، ويُكرّر استنشاق البخار مرتين أو ثلاث مرات في اليوم إذا كان المريض لا يزال يعاني من الاعراض.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.