1 قراءة دقيقة
للاسف يبدو ان بعض بلدان الشرق الأوسط ستكون هي المحطة الجديدة للوباء

للاسف يبدو ان بعض بلدان الشرق الأوسط ستكون هي المحطة الجديدة للوباء. لقد وضحت في مقال سابق كيف ان بؤرة الوباء تقفز من منطقة لأخرى،  بدأت بالصين ومرت بأوربا، ثم أمريكا الشمالية ، ثم أمريكا الجنوبية و الآن المؤشرات تدل على أن البداية قد بدأت للاسف في الشرق الأوسط. الإصابات التى كانت فردية بدأت تتحول إلى اصابات جماعية . 

باستمرار تتواصل معي حالات من العراق وسوريا، و مصر ولبنان و غيرها تدل على أن الجائحة قد بدأت. 


السبب الحقيقي والأول هو عدم التزام الناس بتوصيات الوقاية بل و الاستخفاف بالموضوع بطريقة مريبة.


طلبت في بوست قبل حوالي ٦ أسابيع ان تستغلوا تحرك الفيروس وطريقة انتشاره الخاملة في بلادنا للسيطرة عليه ولم يستغل ذلك الا  تونس ونجحت.

على المسؤولين فرض الكمامات و التباعد الاجتماعي في الدول التي تهاونت بالموضوع وعدم ترك الأمور لوعي الناس.  

وبالنسبة للدول  التي فرضت بها الحكومات  هذه الاجراءات  مشكورة  فعلى سكانها ان تعرف ان هذا لا يكفي ولا يوقف انتشار المرض طالما عادات التجمع و الالتقاء  حتى ضمن أفراد العائلة او الاصحاب  موجودة.


حماكم الله والهمكم فعل الصواب وأبعد عنكم كل سوء


كنا نحذر  سابقا من  انتشار المرض، الآن نحذر من بداية جائحة.  والفرصة ماتزال موجودة للسيطرة على انتشار المرض ولكن الوقت محدود،  اذا لم يتم خلال  أسبوعين او الثلاثة القادمة  الحد من انتشاره  فعلى كل من استهان بلبس الكمامة و تجنب الازدحام  واستمر بالتجمع خفية خوفا من الغرامات ان يستعد لدفع الفاتورة. 


لاتصدقوا  ان كورونا قد انتشر سابقا واخذتم مناعة دون أن تعلموا عن انتشاره كما يدعي البعض . 

ما قد أصاب الناس في الشتاء لم يكن كورونا ابدا ولا يوجد دليل واحد على ذلك. ولا حتى طريقة وبائية المرض وانتشاره و أعراضه و نسبة الإصابة الشديدة والوفاة تدل على ذلك ابدا.

لا حاجة لإغلاق البلد و لا حاجة لتتركوا اعمالكم و لكن التزموا الوقاية واقضوا عليه قبل أن يقضي على احبائكم.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.